recent
أخبار ساخنة

المتابعون

المتابعون

كل ما تريد معرفته عن الحصبة Measles

 الحصبة


 

الحصبة Measles

الحصبة هي مرض ينتج عن عدوى فيروسية (فيروس روبيولا Rubeola) تصيب الجهاز التنفسي وتظهر على شكل طفح جلدي واحمرار وهو مرض خطير  ومن الممكن أن يكون مميتاَ للأطفال , فهناك حوالي 30 إلى 40 مليون حالة حصبة سنوياَ في العالم وتنتج عنها أكثر من 750 ألف حالة وفاة .


أعراض مرض الحصبة 

الأعراض المصاحبة لمرض الحصبة تظهر بعد (10- 12) يوماً من التعرض للفيروس، وهي


♦️الحمّى (Fever)

♦️السعال الجاف (Dry cough)

♦️الزكام وإفرازات مخاطية غزيرة من الأنف

♦️التهاب الملتحمة (Conjunctivitis)

♦️أرجية (حساسية) زائدة للضوء

♦️ظهور نقاط صغيرة بيضاء اللون، ذات مركز أبيض / مُزرَقـّة تظهر عادة داخل الفم في الجهة الداخلية من الخدّين وتدعى بُقـَع كوبليك (Koplik's Spots)

♦️ظهور طفح في الجلد يتكون من بقع كبيرة حمراء اللون تتداخل أحيانا في بعضها البعض.   


أسباب وعوامل خطر الحصبة

العامل المسؤول عن نشوء مرض الحصبة هو فيروس روبيولا وهو فيروس معدي جداً حتى أنه إذا أصيب شخص ما بهذا الفيروس، فسوف ينقل مرض الحصبة إلى ما يقارب 90% من الذين حوله من غير الملقـحين ضد الفيروس وسيصابون بداء الحصبة.

يعيش هذا الفيروس في الجيوب الأنفية وفي الفم لدى الطفل أو البالغ المصاب بداء الحصبة.

الشخص المصاب بداء الحصبة يمكن أن ينقله إلى من حوله في فترة تتراوح بين أربعة أيام قبل ظهور الطفح حتى أربعة أيام بعد ظهوره.

عندما يسعل الشخص المصاب بداء الحصبة يعطس أو يتكلم تنتشر قطرات صغيرة من اللعاب الحاملة للفيروس في الهواء وهكذا يمكن أن يستنشقها كل من يتواجد في المكان نفسه.

كما يمكن لهذه القطرات الحاملة للفيروس أن تتساقط على أسطح أماكن تحيط بالشخص المصاب حيث يبقى الفيروس فعالا ومعديا لمدة تصل حتى 4 ساعات. وهكذا يمكن حدوث العدوى بالفيروس عن طريق إدخال الأصابع إلى داخل الفم أو الأنف بعد لمس السطح الملوث بالفيروس.

داء الحصبة معدي جدا. أي اتصال مع شخص حامل للفيروس يمكن أن يسبب الإصابة بداء الحصبة لدى الأشخاص غير الملقـحين ضد الفيروس.

وتؤكد مراكز مكافحة الأمراض والوقاية في الولايات المتحدة الأمريكية أن عدد حالات الإصابة بمرض الحصبة يزداد باستمرار، وخاصة بين الأشخاص غير الملقـّحين ضد الفيروس.

إذا كان شخص ما قد أصيب من قبل في الماضي بمرض الحصبة فإن جسمه ينتج أضدادا (Antibodies) في جهاز المناعة لمحاربة التلوّث ما يعني إنه لا يمكن أن يصاب بالحصبة مرة ثانية.

داء الحصبة أكثر انتشارا في الدول النامية، وخاصة في المجتمعات التي تعاني من النقص في فيتامين أ (Vitamin A) بسبب سوء التغذية (Malnutrition).


مضاعفات الحصبة

تستمر الإصابة بمرض الحصبة مدة تتراوح بين 10 أيام إلى 14 يوما. 

وفي كل الأحوال، تشمل مضاعفات الحصبة عادة:

♦️التهاب الأذنين (Otitis)

يسبب مرض الحصبة التهابات الأذنين لدى واحد من كل 10 أطفال يصابون به.


♦️التهاب السحايا (Meningitis)

واحد من كل ألف مصاب بداء الحصبة تقريبا قد يصاب بالتهاب السحايا وهو التهاب يصيب الدماغ جرّاء عدوى فيروسية (Viral infection) تسبّب القيء، الاختلاج (Convulsion) والتشنج (Spasm) كما قد تؤدي، في حالات نادرة، إلى غيبوبة (Coma).

قد يظهر التهاب السحايا خلال وقت قصير بعد ظهور الحصبة وقد يظهر بعد ذلك ببضع سنوات في سن المراهقة نتيجة لعدوى فيروسية بشكل بطيء

 إلتهاب السحايا الذي يظهر لاحقا، والذي يسمى "الْتِهابُ الدِّماغِ بحسب داوسون" (Dawson's encephalitis)، هو ظاهرة نادرة جدا.


♦️إلتهاب رئوي (Pneumonia)

 واحد من كل 15 مصابا بداء الحصبة سوف يصاب بالتهاب رئوي، قد يكون مميتا.


♦️إسهال (Diarrhea) وقيء

 مضاعفات كهذه هي أكثر انتشارا لدى الأطفال والرضع.

♦️التهاب الشعب الهوائية (Bronchitis)،

♦️التهاب البلعوم (Pharyngitis) أو الخُناق ♦️(Diphtheria)


♦️قد يؤدي مرض الحصبة إلى الإصابة بالْتِهابُ الحنجرة (Laryngitis) أو التهاب الغشاء المخاطي في الجوانب الداخلية من القصبات الهوائية الرئيسية في الرئتين .


♦️اضطرابات الحمل

 على النساء الحوامل توخي الحذر الشديد في كل ما يتعلق بداء الحصبة والحرص الشديد على عدم التعرض للفيروس لأن ذلك قد يؤدي إلى الإجهاض أو الابتسار/ الخِداج (Premature birth) أو إلى ولادة أطفال قليلي الوزن عند الولادة (Birth weight).


♦️انخفاض عدد صفائح الدم (Thrombocytes)

 قد يؤدي داء الحصبة إلى انخفاض في عدد صفائح الدم، وهي خلايا الدم الضرورية لتخثّر الدم (Coagulation).              


 تشخيص الحصبة


باستطاعة الطبيب المعالج تشخيص مرض الحصبة طبقا للأعراض الواضحة التي تصاحب داء الحصبة مثل 

 الطفح النقاط البيضاء ذات المركز الأبيض/ الأزرق الفاتح في داخل الفم في الجهة الداخلية من الخد  والتي تسمى نقاط كوبليك (Koplik's Spots).

 كما يمكن الخلط بين الطفح الجلدي وعدد من الأمراض الأخرى. 

لذلك يحتاج الطبيب في بعض الأحيان إلى فحص عينة من الدم حتى يتأكد من أن سبب الطفح هو داء الحصبة فعلا.


علاج الحصبة


⬅️  لا يوجد علاج يساعد في التخلص من داء الحصبة عندما يكون داء الحصبة في مرحلته الفعالة . لكن بالإمكان إعطاء الرضع غير الملقحين ضد الفيروس اللقاح (Vaccine) بعد نحو 72 ساعة تقريباً من التعرض إلى الفيروس بهدف تزويدهم بالمناعة الضرورية ضد الفيروس.


⬅️ا  لنساء الحوامل، الأطفال والأشخاص ذوو جهاز المناعة الضعيف الذين تعرضوا لفيروس الحصبة يمكنهم أن يحصلوا على حُقن البروتينات (Antibodies) التي قد تساعد في محاربة الفيروس. 

⬅️  اللقاح يدعى مصل مناعي على أساس الغلوبولين (Globulin).

⬅️  هذه الحقنة تعطى على مدار 6 أيام من لحظة التعرض إلى فيروس الحصبة حيث تستطيع هذه الأضداد أن تساعد في منع الإصابة بداء الحصبة أو تخفف من حدة الأعراض المرافقة لداء الحصبة. 


⬅️  إذا كانت الإصابة بمرض الحصبة مصحوبة بإصابة أيضاً بعدوى جرثومية (Bacterial Infection) مثل

♦️ الالتهاب الرئوي (pneumonia)

♦️أو التهاب الأذن (Otitis)

فقد يقرر الطبيب المعالج المعالجة بواسطة مضادات حيوية (Antibiotics).


 ⬅️  أما الأطفال الذين يضطرون إلى الرقود في المستشفى من جراء الإصابة بمرض الحصبة سوف يتحسنون فور تناول دواء غني بفيتامين (Vitamin A).


⬅️  ولأن داء الحصبة معدي جداً فإن عزل المصاب به يمكن أن يشكل إجراء علاجيا إضافيا في مواجهة داء الحصبة حيث  يتم عزل المريض لمدة تمتد من 4 أيام قبل ظهور الطفح وحتى 4 أيام بعد ظهوره. 

⬅️  كما يفضل أن لا يعمل المصابون بالحصبة قرب أشخاص آخرين خلال هذه المدة الزمنية. 


⬅️  بالإضافة إلى ذلك من المفضل أيضاً أن يتم إبعاد المصاب بالحصبة عن الأشخاص المحيطين، مثل الأخوة والأخوات غير الملقحين ضد فيروس الحصبة.


الوقاية من الحصبة


⬅️  اللقاح ضد الحصبة فعال جداَ في منع الإصابة بالمرض وهو من اللقاحات الإجبارية في جدول تطعيم الأطفال

⬅️  التطعيم ضد داء الحصبة يعطى، بشكل عام، كلقاح مدمج في "تطعيم ثلاثي" (MMR) يشمل أيضا لقاحين ضد مرضيّ الحصبة الألمانية / الحُمَيْراء (Rubella) والنكاف (Mumps)مرة عند عمر 12 شهر والأخرى بين 3 إلى 6 سنوات .

⬅️  عادة ما يكون الطفل في شهوره الأولى غير معرض للإصابة لإكتسابه المناعة ضد الحصبة من الأم  وتستمر هذه المناعة حتى سن 6 أشهر تقريباَ , لكن إذا تعرض الطفل لحالات حصبة يمكن إعطاء اللقاح مبكراَ


⬅️  هذا اللقاح مكوّن من التركيبة الأكثر فعّالية ومأمونية لكل واحد من هذه التطعيمات. يتم إنتاج اللقاح عن طريق تناول الفيروس المسؤول عن نشوء مرض الحصبة من حنجرة شخص مصاب بداء الحصبة، وجعله يتكاثر في خلايا جنين الدجاج في المختبر.


⬅️  عندما يُعطى فيروس الحصبة المجدد لطفل في إطار التطعيم الثلاثي MMR فإنه يتكاثر مسببا عدوى غير ضارة حتى قبل أن يحاول الجهاز المناعي القضاء عليه.

⬅️  هذه العدوى غير الضارة تؤدي إلى تكوين مناعة ضد فيروس الحصبة لدى 95% من الأطفال لمدى الحياة.


⬅️  ولكن من المفضل إعطاء وجبة ثانية للقاح مرّة ثانية لكي يتم تطعيم الآخرين (الـ 5%) الذين لم يكوّنوا مناعة في التطعيم الأول ولتحفيز جهاز المناعة ضد داء الحصبة لدى الـ 95% الآخرين.


الأعراض الجانبية للتطعيم 


⬅️  الغالبية العظمى من الذين يحصلون على اللقاح ضد مرض الحصبة لا يواجهون أية أعراض جانبية. 

⬅️  10% من الذين يحصلون على اللقاح عادة، يعانون من الحمّى لمدة تتراوح بين 5 أيام إلى 12 يوما بعد تلقي اللقاح يصاب 5% تقريبا بطفح خفيف

⬅️  أقل من شخص واحد من بين مليون يمكن أن تظهر لديهم ردة فعل  (Allergic reaction) للقاح.

⬅️  في الماضي كان يعتقد بأن الأشخاص الذين يعانون من  حساسية (allergy) للبيض لا يمكنهم تلقي اللقاح الذي مصدره من جنين الدجاج، مثل التطعيم ضد الحصبة. ولكن ثبتت عدم صحة هذا الاعتقاد.


⬅️  فالأشخاص الذين لديهم حساسة للبيض يمكن أن يتلقوا اللقاح ضد الحصبة واللقاح الثلاثي MMR  بأمان.


اللقاح ضد الحصبة لاينصح به لــ :


♦️ السيدات الحوامل أو من تخطط للحمل خلال شهر.

♦️ من لديهم حساسية مفرطة للقاح أو أحد مكوناته (جلاتين , المضاد الحيوي نيومايسين).

♦️ من لديهم نقص في المناعة   



للقراءة تساقط الشعر الأسباب وطرق العلاج اضغط هنا 

للقراءة عن الإغماء اضغط هنا 

للقراءة عن علامت مكوت الجنين في بطن الأم 

             للقراءة عن ضربة الشمس الأعراض وطرق العلاج  اضغط هنا  


google-playkhamsatmostaqltradent